عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :أُريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن
قيل أيكفرن بالله
قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت ما رأيت خيراً منك قط
رواه البخاري.
السبت، 10 يناير 2015
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في رؤيته للنار وأهلها
الجمعة، 9 يناير 2015
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدم الغلو و التشدد فوق الاستطاعة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه فسددوا وقاربرا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة.
أخرجه البخاري.
يشاد الدين أي يكلف نفسه من العبادة فوق طاقته
إلا غلبه أي رده إلى اليسر والاعتدال
فسددوا أي الزموا السداد وهو التوسط في الأعمال
قاربوا أي اقتربوا من فعل الأكمل قدر المستطاع
استعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة أي استعينوا على مداومة العبادة بايقاعها في الأوقات المنشطة كأول النهار وبعد الزوال وأول الليل
الخميس، 8 يناير 2015
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في القاتل و المقتول من المسلمين المتقاتلين
عن الأحنف إبن قيس قال:ذهبت لأنصر هذا الرجل فلقيني أبو بكرة فقال أين تريد؟ قلت أنصر هذا الرجل قال: ارجع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار
فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال:إنه كان حريصاً على قتل صاحبه.
أخرجه البخاري.
الأربعاء، 7 يناير 2015
في بيان أعظم ما يعطى لأهل الجنة( جعلنا الله وإياكم من ساكنيها )
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن الله يقول لأهل الجنة يا أهل الجنة فيقولون لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم فيقولون مالنا أن لا نرضى يارب وقد أعطيتنا ما لم تعط أحد من خلقك
فيقول ألا اعطيكم أفضل من ذلك
فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا.
أخرجه البخاري
ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهروب من الفتن
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن.
أخرجه البخاري.
شعف الجبال أي رؤوس الجبال مفرده شعفة
مواقع القطر أي مواضع نزول المطر
يفر بدينه من الفتن أي يخشى أن يفتن عن دينه ويخوض مع الخائضين.
أخرجه البخاري.
الثلاثاء، 6 يناير 2015
رياض الصالحين باب المنثورات و الملح عن يوم القيامة
1866- وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال كنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في دعوة فرفع إليه الذراع، وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة وقال: (أنا سيد الناس يوم القيامة، هل تدرون مم ذاك يجمع اللَّه الأولين والآخرين في صعيد واحد فينظرهم الناظر ويسمعهم الداعي وتدنو منهم الشمس، فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول الناس: ألا ترون إلى ما أنتم فيه إلى ما بلغكم، ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض أبوكم آدم، فيأتونه فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك اللَّه بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك وأسكنك الجنة، ألا تشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه وما بلغنا ! فقال: إن ربي غضب غضباً لم يغضب قبله مثله ولا يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة فعصيت، نفسي، نفسي، نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح. فيأتون نوحاً فيقولون: يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك اللَّه عبداً شكوراً، ألا ترى إلى ما نحن فيه ! ألا ترى إلى ما بلغنا ! ألا تشفع لنا إلى ربك فيقول: إن ربي غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد كانت لي دعوة دعوت بها على قومي، نفسي، نفسي، نفسي اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى إبراهيم. فيأتون إبراهيم فيقولون: يا إبراهيم أنت نبي اللَّه وخليله من أهل الأرض، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه ! فيقول لهم: إن ربي غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني كنت كذبت ثلاث كذبات، نفسي، نفسي، نفسي اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى. فيأتون موسى فيقولون: يا موسى أنت رَسُول اللَّهِ فضلك اللَّه برسالاته وبكلامه على الناس، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه ! فيقول: إن ربي غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، وإني قد قتلت نفساً لم أومر بقتلها، نفسي، نفسي، نفسي اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى. فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى أنت رَسُول اللَّهِ وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه ! فيقول عيسى: إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله، ولم يذكر بعده ذنباً، نفسي، نفسي، نفسي اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَم).
وفي رواية: (فيأتوني فيقولون يا محمد أنت رَسُول اللَّهِ وخاتم الأنبياء وقد غفر اللَّه لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، اشفع لنا إلى ربك، ألا ترى إلى ما نحن فيه !
فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجداً لربي، ثم يفتح اللَّه عليّ من محامده وحسن الثناء عليه شيئاً لم يفتحه على أحد قبلي، ثم يقال: يا محمد ارفع رأسك، سل تعطه واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أمتي يا رب أمتي يا رب أمتي يا رب. فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب) ثم قال: (والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.